
آخر ما غنى الحرف:
|
|
|||||||
| فـي رحـاب الديـن.. خطـوات نحـو الحقيقـة
إذا ما القلـبُ خالطَهُ ارتيـابٌ **** فَعُدْ للديـنِ والتمس الْمُعينا هنـاكَ لِكلِ مُعضِلةٍ جــوابٌ **** سنلقى يا كِــرامَ السامعينا |
رذاذ نـزل.. ولمـع النـدى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 37 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
جزاكم الله خيرا جميعا ونفع بكم
|
|
رقم المشاركة : ( 38 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 39 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اقتباس:
لطالما سمعت عن خروج الناس من النار بعد فترة عقابهم بها على لسان الشيوخ وعند سماع بعض الخطب، ولم أقتنع بهذه الفكرة لأنني لم أجد آية تدعم هذا الكلام.. فلك سلام.. |
|
رقم المشاركة : ( 40 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اقتباس:
وجعلنا ممن يعون آيات الذكر الحكيم وهدانا وإياكِ صراطه المستقيم صراط الذين أنعم عليه وحده الهادي ووحده ولي ذلك والقادر عليه لكِ أطيب تحية وشكري أقدمه لكِ مع الورد هدية ![]() سلام |
|
رقم المشاركة : ( 41 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68)
يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا (69) الاستدلال بهذه الآية غير موفق لهذا البحث ذلك أن الشرك بالله تعالى أمر لا يغفره الله بنص القرآن " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " وقد نصت هذه الآية على أن هؤلاء من المشركين فجمعوا بين الشرك والقتل والزنى لذلك جاء الجواب ؛ يضاعف له العذاب |
|
رقم المشاركة : ( 42 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اقتباس:
(وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا (67)) ثم أكمل الآيات التالية للآية التي ذكرتها هنا في هذه الآية يا أبا محمود صفات منفية عن عباد الرحمن لتجد..... (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)) وإن عدت لردي السابق أو الذي قبله فقد تجد رأيًا قد يكون مقنعًا بخصوص (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثمًا عظيمًا) (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيدًا) أسأله سبحانه وتعالى أن يبصرنا بأمور ديننا.. ويرضى عنا ويرضينا لك أطيب تحية سلام |
|
رقم المشاركة : ( 43 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
سناء لنا وقفة مطولة في الليلة القادمة ان شاء الله
ذاكري جيدا تصبحون على خير |
|
رقم المشاركة : ( 44 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
لنجدد الحديث حول الموضوع ولنستمع سوية لهذه الآيات وبعض مدلولاتها إستدلال بآيات من القرآن الكريم مناسبة للسياق القرآني في سورة مريم لفهم الآية : { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ....} الله تعالى يقول { ونزلنا القرآن تبياناً لكل شيء } ثم لنتدبر قوله تعالى في سورة آل عمران { منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأمّا الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وإبتغاء تأويله* وما يعلم تأويله إلا الله * والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يتذكر إلا أولوا الألباب } لنستمع للآيات { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً } واردها هنا الكلمة المُشَكلَة وما معنى الورود ؟ ثم الآية { ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون } الكلمة المطابقة باللفظ هنا ورد فهل لزم موسى النبي عليه السلام من دخول الماء لكي يردها ؟ سؤال ؟؟ وكذلك قوله تعالى { فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه } يوسف : 19 فلم يلزم الوارد النزول للماء واضح أن الكل واردون ولكن اختلف العلماء على معنى الورود هل هو الدخول أم الوقوف على بابها ولما قال جثياً ؟ أي على ركبهم وهل يلزمهم أن يشتموا ريحها ؟ أو يطالهم ألسنة لهبها ؟ إذا وردوها ولنسمتع سوية لقوله تعالى في موضع آخر لنفس اللفظ بدلالة أخرى ورد في نفس سورة مريم الآية التي تليها { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا (85) ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً (86) } فكل هذا ورود ! أليس هذا ورود أيضاً ؟ ثم قوله تعالى {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} (الأنبياء : 98) فهل الكفار المذكورون هنا يردون النار ثم يلزمهم المغادرة .؟ كلا .! وألف كلا واردون أي أنتم فيها داخلون ، والمعنى أنه لا بد وأن تردوها ولا معدل لكم عن دخولها { لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون } الأنبياء :99 فهؤلاء القوم الكافرون ومن كفروا بهم في جهنم ثم لنستمع لقوله تعالى : { فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد (97) يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود } هود :98 فهل ورود فرعون وقومه النار يعقبه خروج منها ؟ كلا لن يعقبه خروج ! فكل هذا ورود فهل يعني الورود مجرد القدوم ثم المغادرة أم يلزم اللبث أم هناك ورود دون ورود . وهل هناك قوم يردون مسرعين ثم لا يلبثوا أن يدخلوا الجنة ؟ وهل هناك قومٌ يردون فيمكثون في جهنم ما شاء الله لهم المكث ثم يخرجون بإذن الله ؟ وهل هناك قوم ليسوا بخارجين من النار ؟ ومن هم أهل الأعراف ؟؟ أم أن هذه الآيات تحتاج لتفسير من الحديث النبوي الشريف والسنة المطهرة .؟ على نحو ما فهمه وأتفق عليه الصحابة ومن تبعهم من أهل السنة والجماعة . ؟ وأن الورود يختلف بحسب السياق القرآني تبينوا ثم أفيدونا رحمكم الله لنتابع معاً أحاديث رسول الله صلى اللهم عليه وآله وسلم حول هذا السياق القرآني ودلالاته فالحمد لله الذي جمعنا على الخير وتدارس كتابه الكريم وسنة نبيه المطهرة أخرج البخاري وغيره في غير موضع ما نصه 6088 - عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال : قال أناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس ويتبع من كان يعبد القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب جسر جهنم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وبه كلاليب مثل شوك السعدان أما رأيتم شوك السعدان قالوا بلى يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود فيخرجونهم قد امتحشوا فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ويبقى رجل منهم مقبل بوجهه على النار فيقول يا رب قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعو الله فيقول لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك ابن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو فيقول لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره فيقربه إلى باب الجنة فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول رب أدخلني الجنة ثم يقول أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك فلا يزال يدعو حتى يضحك فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها فإذا دخل فيها قيل له تمن من كذا فيتمنى ثم يقال له تمن من كذا فيتمنى ح " وله طرق رواية أخرى نكتفي منها بهذه الرواية وجاء في حديث آخر عند البخاري أيضاً وغيره في الصحاح عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "6861 - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله المؤمنين يوم القيامة كذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون يا آدم أما ترى الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء اشفع لنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناك ويذكر لهم خطيئته التي أصابها ولكن ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتون نوحا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطاياه التي أصابها ولكن ائتوا موسى عبدا آتاه الله التوراة وكلمه تكليما فيأتون موسى فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطيئته التي أصاب ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمته وروحه فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم عبدا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي عليه فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال لي ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ربي ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فأقول يا رب ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود قال النبي صلى الله عليه وسلم : يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن من الخير ذرة " فماذا يفيد الترتيب في لفظ ثم هل ترتيب يدل على الزمان على فترات أم جاء هنا ليحدد الدور في الخروج لاحظوا قوله صلى اللهم عليه وآله وسلم : " يجمع الله لي المؤمنين يوم القيامة كذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا ". فما هو المكان الذي يريدون ان يستريحوا منه وهم مؤمنون بنص الحديث أليس هي النار والعياذ بالله ؟؟ اللهم اهدنا سواء السبيل واجعلنا من " الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله واؤلئك هم اولوا الألباب " اخوكم عبد العزيز الرواقة |
|
رقم المشاركة : ( 45 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدت يا أبا محمود للحديث من البداية وتسمي هذا نقاشًا..!! فالنقاش هو أن تجيبني وأجيبك لكنك لا تجيبني.. وكأنك لم ترني أما أنا فرأيتك وسأجيبك.. لأجل أن أبرأ لديني ولأجل الحقيقة ألم آتي بآيات القرآن التي بها كلمة ورود كي ننظر إليها..؟؟ وها أنت عدت لتأتي بها.. ثم تقول.. كل كلمة حسب سياقها في الجملة.. كلام منطقي لا غبار عليه.. والآيات واضحة جدًا كوضوح الشمس في كبد السماء في ساعة الظهيرة وفي يوم صيفي أي أنها لا تحتاج تفسيرًا ولا أحاديثًا موضوعة لقد اتفقنا قبلاً ونحن نعلم أن رسولنا صلى الله عليه وسلم جاء يبلغ رسالة (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) وقد كان أول قوله صلى الله عليه وسلم في تبليغ الرسالة "إن الرائد لا يكذب أهله إن الرائد لا يكذب أهله والله لو كذبت الناس كلهم ما كذبتكم ولو غششت الناس كلهم ما غششتكم والله لتموتن كما تنامون ولتبعثن كما تستيقظون وإنها إما جنة أبدًا وإما نار أبدًا". وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" والحديث الذي أحضرته أنت يقول أنه يخرج من النار من قال لا إله إلا الله فكيف تربط بين هذه الأحاديث وبين الأحاديث التي ذكرتها..؟؟ هنا يجب أن أعيد أيضًا للمرة الثانية أن المنافق قال ويقول لا إله إلا الله محمد رسول الله والله عز وجل أخبرنا أن المنافق في الدرك الأسفل من النار وهنا أذكر بآية من الذكر الحكيم (ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) وأقول.. أن كثير من المسلمين -الذين يصلون منهم- قصروا دينهم على سجادة الصلاة صلى وقام ليسرق.. صلى وقام ليزني.. صلى وقام ليرتشي.. صلى وقام ليكذب.. إلخ.. فهل هذا هو ديننا القيم..؟؟ اليهود قالوا قبلنا (لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) والنصارى ادعوا أن الجنة لهم وحدهم والمسلمون فعلوا كذلك.. ويبقى في البداية والنهاية كلام المولى عز وجل في كتابه العظيم محفوظًا إلى يوم القيامة المؤمن يا مسلمين هو الذي يصدق فعله قوله كما أخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم "الإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل" فمن قال لا إله إلا الله لا يسأل إلا الله ولا يستعين إلا بالله ولا يخشى إلا الله ويستجيب لأمر الله ويتقي نواهيه قائلاً (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير) فلننتبه للإستغفار دومًا وللتوبة حيدر يا إنسان.. وأبو محمود حياكما الله وهدانا والمسلمين لما يحب ويرضى وجعلنا وإياكم من الذين يقولون في (يوم لا مرد له من الله) (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) (ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون) وأسأل الله العلي القدير لنا السلامة سلام |
|
رقم المشاركة : ( 46 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
السلام عليكم
اللهم أنزل رحماتك وبركاتك على هذا الجمع وعلى زائريهم لأنهم يتدارسون أمور دينهم تدبراً واستفهاماً لا كبراً إن شاء الله وددت المشاركة بالتعليق حول بعض النقاط التي وردت ضمن المشاركات فاسمحوا لي رحمكم الله اقتباس:
"وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون" وأطلعنا على حالهم ولم يخفه عنا فصورهم آملين مشفقين، آملين بدخول الجنة مشفقين من حال أهل النار وقد أخبرنا ربنا عن دعاءهم الذي يتوسلون به لربهم لينجيهم من مآل أهل النار "واذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين" إذن فلا كلام غيره ولا أخذ ولا رد ولا مواثيق ولا عهود حيث ولى زمن أعطاه الله للناس وأخذ منهم عهودا ومواثيقا، لا ليصدقهم بل ليشهدهم على أنفسهم في موقف يوم القيامة، وها هم في موقفها فلا عهود ولا مواثيق ولا تظارف ولا استظراف ولا استخفاف بهذا الموقف ولا بمقام الله عز وجل وبمطلق علمه وكماله كما نلمح مما هو وارد أدناه ولا حول ولا قوة إلا بالله اقتباس:
اقتباس:
ذلك أن تتمة الآية في سورة مريم تقول بأن الله ينجي الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا.. في ذات الوقت لا بعد حين فقد استدرك بثم وأوضح من سينجو ومن سيعذب فوراً فهل من قال لا إله الله وحسب هو ممن اتقى؟؟ إن كان ممن اتقى فقد نجا وإن لم يفعل فلن ينجو وهل ذكر الله أنه سينجي أيضا من وجد له شفيع غير الله؟؟ "الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون" كيف نوفق بين قول الله وبين ما وردنا من قصص وروايات يكفي أن ندقق في تفاصيلها حتى قبل مقارنتها مع قول الله حتى نستشعر وجود خطب ما!! كما ورد في هذه الرواية اقتباس:
"آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" اقتباس:
"اعملي فاطمة فإني لا أغني عنك من الله شيئاً" أكان يمازحها أم كان يحثها على العمل موارباً حقيقة كونه الشفيع لها قبل غيرها بينما هو أخبرها حسب الرواية وأخبر الجميع أنه الشفيع؟؟ ولنتذكر قصة المرأة المخزومية التي سرقت وقوله صلوات ربي وسلامه عليه "ويحك يا أسامة أتشفع في حد من حدود الله؟ والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها" ولو كانت له شفاعة صلوات ربي وسلامه عليه فهل ستكون بعد الحساب والثواب والعقاب وقول الله الفصل الذي لاراد له عز وجل؟؟ اقتباس:
"فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهي نار حامية"؟؟ هل ستفوق ذرة الخير كل ذرات الشر؟؟ طبعا نرجو ذلك ولكن بين أيدينا آيات محكمات لا لبس فيها ولا اشتباه فهل نعتمد الرجاء وفق احتمالات ونذر حقائق ثابتة ؟ استغفر الله وأتوب إليه وأسأله لنا جميعا الهدى لما يرضيه اللهم اهدنا لما يرضيك عنا وما يجعلنا أهلاً لإحسانك أعتذر ممن قد يزعجه ردي فأنا لا أقصد إساءة وإنما إيضاح رؤيتي وفهمي لما قد مرّ والسلام عليكم |
|
رقم المشاركة : ( 47 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اقتباس:
أختي سناء أحسن الله إليكي وأنار دربك الأحاديث التي أذكرها والتي أوردتها كلها صحيحة ومتفق على صحتها وقد رواه أصحاب الصحاح والسنن وإن شئت أحضر كل مصادرها مصورة تصويراً وليس إقتباساً فهذان الحديثان ذكرت مصدرهما ورقم الحديث وليست أحاديث موضوعة ولكن الحديث المذكور أعلاه* اقتباس:
لا أجد له أصلاً لا في الصحاح ولا في غيرها ولا في كل الأجزاء الحديثية ولا حتى في كتب التخريج والزوائد وإن كان الكلام معناه صحيحاً ولكنه ليس بحديث نبوي شريف وقد حاولت البحث عنه في المكتبة التي عندي على الحاسوب في كل كتب أهل السنة فلم أجده أرجو تزويدنا بمصدر الحديث وبارك الله فيكي اقتباس:
والنصارى على شاكلتهم فمالنا ولهم دخول الجنة والنار متعلق برحمة الله جلا وعلا ولكن الله تعالى أخبر أن حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركون به شيئاً وأن حق العباد على الله إن عبدوه لا يشركون به شيئاً أن يدخلهم الجنة روى البخاري وغيره 6019 - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ فَقَالَ يَا مُعَاذُ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوهُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ فالجنة مستقر للموحدين _ منذ خلق الخلق _ توحيد إعتقاد لا شرك فيه والحمد لله رب العالمين |
|
رقم المشاركة : ( 48 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اقتباس:
جزاك الله خيراً وأحسن إليكي أقتباس من مشاركة عبد العزيز الرواقة اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
جاء في رواية مسلم " فيأتون عيسى فيقول : لست هناكم " وفي حديث أبي هريرة " فيقولون : " يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد صبيا ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ " ولم يذكر ذنبا ,,؟ جاء في رواية الترمذي من حديث أبي نضرة عن أبي سعيد : " إني عُـبـدت من دون الله " وفي رواية أحمد والنسائي من حديث ابن عباس " إني اتُـخِذتُ إلها من دون الله " وفي رواية ثابت عند سعيد بن منصور نحوه وزاد " وإن يغفر لي اليوم حسبي " . ولكنه قال : أي عيسى عليه السلام ( ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) في رواية مسلم " عبد غفر له " زاد ثابت " من ذنبه " وفي رواية هشام " غفر الله له " وفي رواية معتمر " انطلقوا إلى من جاء اليوم مغفورا له ليس عليه ذنب " وفي رواية ثابت أيضا " خاتم النبيين قد حضر اليوم ، أرأيتم لو كان متاع في وعاء قد ختم عليه أكان يقدر على ما في الوعاء حتى يفض الخاتم " وفي حديث أبي بكر " ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم فإنه أول من تنشق عنه الأرض " هذا ما أحتج به عيسى عليه السلام والله تعالى أعلم للتفصيل يراجع ما ذكره الإمام ابن حجر العسقلاني في فتح الباري شرح صحيح البخاري . اقتباس:
فقد سبقت هذه الآية في نفس سورة البقرة قول الله تعالى الآية 253 "" تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات " هي أدل على تفصيل الحديث اقتباس:
لتعملي أنه حديث منكر بهذه الصيغة ( أي إعملي ) ذكره أكثر من محقق منهم الهيثمي في مجمع الزوائد وفي كنز العمال وقال عنه البزار والسيوطي كلاماً يفيد أنه حديث غير صحيح وأما ما يصح منه فهو في الصحاح والسنن في تفسير قوله تعالى :{ وأنذر عشيرتك الأقربين } قال صلى الله عليه وسلم " يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت رسول الله سليني بما شئت لا أغني عنك من الله شيئا " وكانت هذه القصة في مكه في صدر الإسلام وليست دليلاً على عدم حصول شفاعته صلى اللهم عليه وآله وسلم . والخطاب عام لكل من آمن من عشيرته ومن لم يؤمن .وهذا خطاب خاص بالإيمان وأن النيابة لا تدخل في أعمال البر ، إذ لو جاز ذلك لكان يتحمل عنها صلى الله عليه وسلم بما يخلصها ، فإذا كان عمله لا يقع نيابة عن ابنته فغيره أولى بالمنع . وتعقب بأن هذا كان قبل أن يعلمه الله تعالى بأنه يشفع فيمن أراد وتقبل شفاعته ، ذكره في فتح الباري ابن حجر العسقلاني نعود لموضوع الشفاعة ولقوله تعالى : "الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون" ولنقرأ قوله تعالى " الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه " البقرة ثم قوله تعالى : "" وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " النجم ![]() نفعنا الله وإياكم بالقرآن العظيم |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجنة, النار, حتماَ مقضياً, واردها |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|