
آخر ما غنى الحرف:
|
|
|||||||
| إشكاليات اقتصادية وسياسية.. إحالة علـى الضوء
إذا ما رامنا بغـيٌ صفيـقٌ **** وصحنا ما جرى قالوا سياسـة ولـو قُلنا لبغـيٍ كُـفَّ عنا **** يُجيبُ على المَلا أين الكياسـة |
رذاذ نـزل.. ولمـع النـدى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
معركة واحدة تكفي لأن نهزمهم للأبد..! خبر صغير أيقظ مواجعي هذا الصباح، بعد أن توقفت عن متابعة نشرات الأخبار اليومية وقراءة الصحف الأسبوعية لأسبابٍ صحية تراكمت في أعصاب رأسي وشكلت ورمًا التهابيًا خطرًا فترة لا بأس بها، وهو أن جيش الاحتلال يقوم منذ فجر اليوم بمداهمات واعتقالات في مخيم شعفاط شمال القدس، وتأتي هذه الأحداث بعد أن عانت المدينة ككل ولا تزال تعاني من أشرس مؤامرة تهويد خطرة على مدار سنين احتلالها منذ عام 67 والتي كرس لها أثرياء اليهود خارج الكيان أكثر من مئة مليون دولار، عدا عن الأموال التي خصصت لبناء الهيكل الثالث من قبلهم بالتعاون مع الحكومة. أما الخبر الأكثر هتكًا لأعصابي المريضة إعداد حكومة الاحتلال بمبادرة من وزير الاقتصاد بإخاطة أعلام خاصة لمقاطعة كل المصالح السويدية الموجودة في البلاد كتعبير عن الرفض والاحتجاج على الاتهامات التي أطلقها محامي ومثقفي السويد على فضيحة متاجرة جنود الاحتلال بأعضاء فلسطينيين وبيعها للمستشفيات اليهودية. هذا وقام الوزير الذي سبقه أيضًا بخطوة مماثلة حين أمر بإخاطة مليوني علم من أجل تشجيع بيع البضائع الإسرائيلية ومقاطعة المنتوجات الغربية كإنجاز لهم بعد أن ارتفعت نسبة التصدير للدول العربية إلى ما يقارب الـ 35 بالمائة خلال السنة الماضية رغم إعلاننا المقاطعة لمنتوجاتهم وإدعائنا بأننا نقوم بهذه الحملة منذ سنوات عدة..!! وكذا فعلتها أيضًا الحكومة قبل ذلك حين قررت بلجيكا محاكمة شارون كمجرم حرب على جرائمة واثبات مسئوليته عن عدة مجازر راح ضحيتها مئات الأطفال والأبرياء الفلسطينيين أثناء فترة حكمه، حيث هددت بضرب سوق الألماس البلجيكي في العالم وإغلاق العديد من فروعه الذي يستحوذ عليها اليهود، مما أدى من بلجيكا إلى إيقاف المحاكمة وكأنها لم تكن. كان لا بد لي مع هذه الأخبار المتوالية أن أذكر حركة السلام التي انطلقت من أمريكا نحو كل العالم للتعبير عن معارضتها لشن حرب العراق، وذلك بابتكار علم خاص يعبر عن الرفض لقتل وتجويع الأبرياء تحت راية الديمقراطية ونشرها، وكان أكثر ما لفت انتباهي وأعجبني من هؤلاء الناشطين آنذاك أنهم استطاعوا ايصال هذا العلم إلى كل عواصم العالم الغربية وتحديد يوم عالمي للخروج في مظاهرة عالمية غربية ضد الحرب ونجحوا في إشعالها وتوحيد رأيهم في يوم واحد بفترة زمنية قصيرة نسبيًا رغم أن من تظاهروا وتوحدوا لأجلها هي العراق.. عراق عروبتنا نحن..!! كان الشيء الغريب في كل هذه الأحداث التاريخية أننا كعرب وعلى مدار سنوات إعلاننا المقاطعة الطويلة لم نفكر بشيء يوحد هذه الخطوة، ولم نستطيع ابتكار الطرق والأدوات التي تساعدنا في انجاح حملة المقاطعة والتي أصبحت الوسيلة الوحيدة المتاحة لنا لمحاربة أعدائنا وكل منا يستطيع المشاركة بها ويكون في رأس الحربة.. فالمقاطعة كسلاح لا بدَّ أن يكون فتاكًا لدولة الكيان الصهيوني واقتصاده فيما لو أدرناه كما يجب أن يدار وقمنا بدعم الأفكار لنصرته شعبيًا وسياسيًا وحكوميًا.. وأكثر ما أستغربه كيف حين فكر الثري من أصل تونسي القاطن في فرنسا "توفيق مثلوثي" بدعم فكرة المقاطعة فقام ببناء شركة "مكة كولا" كبديل للمشروبات الأمريكية اليهودية وكمنافس لها من حيث الطعم والشكل، ووضع نسبة 20 بالمائة مما تجنيه هذه الشركة من أرباح لدعم القضية الفلسطينية وشراء البيوت المعروضة للبيع من اليهود، منع هذا المشروب العربي من دخول البلاد العربية، وهو الذي يهدد انهيار سوق "كوكا كولا" "وبيبسي" كما صرح أحد مديري هذه الشركات وهو من أصل يهودي.. والشيء الأغرب أن مشروب مكة كولا قد تسرب هنا إلى الأرض المحتلة عن طريق مستوردين عرب رغم محاولات الحكومة الصهيونية المتواصلة بمنع وصوله وبات يباع في دكاكيننا.. فما هذا الجنون مكة كولا يباع في "إسرائيل" ويمنع في الدول العربية وفي المقابل يتم الانفاق على منتوجات الأعداء بمبالغ طائلة لمحاربة المنتوج العربي..! مع كل هذا الحصر من قبل العرب والغرب لم يتوقف التونسي مثلوثي بإنشاء هذه الشركة فقط بل يتوعد ويعتزم بفتح مطاعم للوجبات السريعة لتنافس مطاعم ماكدونلز واخوته وتكون نسبة من أرباح هذه المطاعم معدة لدعم حركات المقاومة الإسلامية. وفي خطوة مشابهة قامت الكاتبة العربية الجزائرية أحلام مستغانمي بتبني فكرة انطلاق علم المقاطعة والمنتوج العربي البديل وتصديره لكل بلاد الوطن العربي بعد أن أقدمت على كتابة طلبًا رسميًا إلى الجامعة العربية بالسماح للناشطين بطباعة هذه الأعلام وإخاطتها دون معاقبتهم، إلا أن الطلب قوبل بالرفض الكلي دون ذكر أسباب الرفض..!! وهنا تساءلت لما لا تفكر الحكومات والشعب العربي ككل بالوقوف ضد هذه الحروب العنصرية والارهابية ضدنا بحرب اقتصادية واحدة نكون نحن أبطالها، حربًا فيما لو وضعنا كل طاقاتنا بها ودعمنا من يقوم بالبادرة بها سنحقق انتصارًا لم يحققه جيوش العالم بأسره تعود من خلاله إلينا كرامتنا التي مرغت بالتراب في كل هزيمة تعرضنا لها ودون أن يراق دم شبابنا الغالي، حربًا نلقن من خلالها جلادينا درسًا في الاقتصاد لن ينسوه أبدًا.. إن الشيء الذي يجهله العرب أن اقتصاد كيان ودولة عدوهم على الأرض المحتلة مرتبط بهم بنسبة 75 بالمائة، أي أن اقتصاد الدولة الخامسة تطورًا بين أيدينا نحن العرب.. فلماذا لا نتحد معًا لضرب اقتصادها واقتصاد من يعادينا ويقتل أطفالنا بأموالنا..!! متى نعي أن حروبهم الدموية والإجرامية هذه لا تواجه إلا بحربٍ أقوى منها وليس هناك أقوى من الاقتصاد في هذا الوقت بالذات، فهذه حربًا لا تحتاج لأسلحة دمار شامل ولا لمشاريع نووية ولا لقنابل ذكية، فكل ما نحتاجه فقط النية الصادقة في العمل والإخلاص للهدف.. فيكفي أن نكسب معركة واحدة حقيقية حتى لا يعود بإمكان أحد أن يهزمنا بعدها.. فهل فهمتم الرسالة..!!! دارين طاطور
فلسطين المحتلة 2010-02-08 |
|
رقم المشاركة : ( 2 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
أيا دارين
لا تخشي شيئا .. قرأت في تنبؤات نوستروداموس ... أن دولة إسلامية ( إيران ) ستضرب نيويورك بقنبلة ذرية ,, ؟؟؟ http://www.catholicplanet.com/future...ar-attacks.htm دعونا نحلم ..... |
|
رقم المشاركة : ( 3 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اقتباس:
أتعلم ومع الخروج عن أهمية الموضوع للمقاطعة والرسالة التي طرحتها فأنا أرى أن إيران وصلت لمكانة تستحق منا كمسلمين التقدير.. البارحة فقط سمعت أخبارها ولا أكذب عليك.. فقد فرحت بها وستضحك علي إن قلت لك ليس بعيدًا هذا الحلم عن دولة قررت حماية علمائها وضمهم من أجل مسح الأمية والجهل والسبات الإسلامي والعربي.. والشيء الأكيد أن إيران لا تبيع الكلام مثلما باعته قبلها دولنا العربية.. وجود منشئات نووية في دولة إسلامية شرف لنا ويشكل وسيلة ردع.. ومن قال لك أن الكيان والحكومة هنا لا تعمل حساب لهذا اليوم "فالكيان الصهيوني" يشعر بالخوف حقًا من تقدم إيران العلمي بهذه السرعة. |
|
رقم المشاركة : ( 4 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
لم أفهم الرسالة
لقد فهمت ووعيت وأيقنت أننا كما وصفنا أحدنا ظاهرة صوتية وأضيف من عندي ليس إلا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم.. توقيع بيع هوية.. وخيانة فدعي الخلق للخالق ونامي فالسبات لا يتلف العقل |
|
رقم المشاركة : ( 5 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
والله يا دارين حيرتيني في موضوعك
الغرب من عمل على تاسيس دولة الكيان الصهيوني ولا زال يعمل الى يومنا هذا من اجل الحفاظ عليها ما نراه من محاولات غربية عبارة عن مؤسسات او جمعيات في بلجيكا او السويد... وهذه المؤسسات يسارية تحمل اسم socialism international اي ان سياسة هذه الدول لا تتبدل او تتغير تجاه فلسطين او اي قطر عربي آخر المقاطعة ....... غريب ما اسمع في هذا المجال .... نحن شعب تمارس عليه ضغوطات فلسطينية وعربية وصهيونية وغربية ....نحمد الله اننا لا نزال نتكلم لغة الضاد ...أولا نزال احياء و نستطيع توفير اساسيات لاولادنا بشكل محترم لان موضوع المقاطعة يجب ان يكون ممنهج وليس فردي شكرا لك |
|
رقم المشاركة : ( 6 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
انا شخصيا لست من الذين يشربون المياه الغازية ، ولهذا ليس لي معها مشكة ان كانت ببسي او كوكاكولا او مكة كولا اوحتى ابليس كولا ، ولا مشكلة لي مع الاطعمة والالبسة و كل الكماليات الغربية لانه وبكل صراحة ليس لدي القدرة الشرائية اللازمة لشرائها
انا مشكلتي مع الوعي العربي المتصهين ومع الثقافة المتأمركة ومشكلتي مع الثقافة الاستهلاكية ومع التسطيح والتهميش والتعويم والدكتاتورية ، اما هذه الاشياء الاستهلاكية فانها ان حضرت ام لم تحضر فاننا نعيش بدونها ، فهل نقاطع الثقافة الاستعمارية العنصرية الامريكية التي تصور الامريكي الابيض على انه الملاك المحبب للرب والمخلص والفادي والحامي وهل نقاطع الكيان الصهيوني ونفضح زيفه على انه احد اقطاب السلام العالمي ، اخشى يا دارين ان يقوموا بمقاطعتك انت والفلسطينين الاخرين الذين يقيمون تحت الاحتلال بحجة مقاطعة الاحتلال ، و لا اعتقد انه ينقصك مقاطعة اكثر |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المقاطعة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | مرافــئ اللقــاء | مشاركات | رذاذ نـزل.. ولمـع النـدى |
| روايـة / ذاكـرة الجسـد | Mayaa | مكتبة ينبوع المنى.. رحـلات إلى آفـاق المعرفـة | 11 | 07-07-2010 03:50 |