
آخر ما غنى الحرف:
|
|
|||||||
| خطـى فـي النـار.. الوجهـة نحـو فلسطــين
أنا لو كلُ دهـري قلـتُ فيها **** لَعمـري كلُ قولي لـن يفيها فهل بالأمِ والمحبـوبِ قـولٌ **** يكافـي من عَجِـزتُ لألتقيها بِـلا واللهُ ما قابلـتُ يومـًا **** ومـع هـذا فَما فَرطـتُ فيها |
رذاذ نـزل.. ولمـع النـدى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 13 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اريد ان اسجل فهمي الان للتوقيع واعد بالعودة بعد القراءة
|
|
رقم المشاركة : ( 14 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
فاروق جويدة يكتب في الشروق: سيناء.. المستقبل الغامض
فاروق جويدة بعد سنوات طويلة من توقيع اتفاقية السلام في كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل ما زالت سيناء الخالية تمثل لغزًا غريبًا في كل ما جرى وما يجرى من أحداث.. وإذا ما جاء ذكرها يخيم السكون على كل شيء كأن هناك أشياء مجهولة غير ما يقال.. وأن هناك من يرسم أحداثـًا غير الأحداث. كثيرًا ما نجد هذا السؤال يحاصرنا: لماذا كل هذا الصمت وكل هذا التجاهل وكل هذا الإهمال لقطعة عزيزة من ترابنا.. إن ما يقال فى الدوائر المصرية حول سيناء غير ما يقال في إسرائيل وغير ما تقوله دوائر الغرب سواء على المستوى الرسمي أو غير الرسمي. فهل هناك سيناريوهات خفية حول مستقبل سيناء.. وهل مصر الدولة تعلم ذلك وهل هناك التزامات سرية لا نعرفها فرضتها كامب ديفيد على مصر فيما يخص سيناء ولا يستطيع أحد الحديث عنها من قريب أو بعيد. عادت هذه التساؤلات تدور في ذهني بعد التصريحات التي أطلقها أخيرا اللورد ديفيد أوين وزير خارجية إنجلترا السابق وعضو مجلس اللوردات أثناء زيارته للقاهرة بدعوة من مؤسسة هيكل للصحافة العربية.. لقد قال المسئول البريطانى السابق إن حل القضية الفلسطينية لن يكون بعيدًا عن سيناء وأن عودة اللاجئين الفلسطينيين قضية مستحيلة فلا توجد أرض في إسرائيل تكفي لذلك.. وهنا عادت قضية سيناء الخالية حتى الآن تطرح السؤال من جديد.. لماذا بقيت سيناء كل هذه السنين بلا بشر وبلا تنمية وبلا قوات عسكرية كافية لحمايتها. هذا الطرح الذي قاله ديفيد أوين ليس جديدًا فقد ذكرته الملكة نور زوجة الملك حسين ملك الأردن في مذكراتها حول حديث دار بين الملك الراحل والممثلة الأمريكية جون فوندا وزوجها تيد تيرنر صاحب قناة cnn ويومها كان السؤال الذي دار حوله الحديث أمام شاطئ شرم الشيخ بمياهه الزرقاء على اليخت الملكى لماذا لا يقام وطن للفلسطينيين فى هذه الأراضى الشاسعة الخالية فى سيناء ويكون هذا حلا للقضية الفلسطينية.. كان هذا من سنوات بعيدة مضت. فى أكثر من مكان فى مراكز الأبحاث الإسرائيلية دار هذا السؤال أكثر من مرة وصرح به مسئولون كبار فى دوائر القرار الإسرائيلى وفى كل مرة كان السؤال لا يجد إجابة فى مصر وإذا وجد هذه الإجابة كنا نسمع عادة من يقول إن هذا كلام فارغ ويبدو أن الكلام فيه قدر كبير من الجدية. عندما اقتحم سكان غزة بوابات الحدود مع مصر فى رفح وتجاوز عددهم يومها 700 ألف فلسطيني دخلوا سيناء وعجزت قوات الأمن المصرية على الحدود عن صد هذا الاقتحام أطل هذا السؤال مرة أخرى بعنف في قول ملايين المصريين.. إذا كان ذلك قد حدث في لحظة غضب وحصار دولي بغيض.. فما الذي يمنع من التكرار.. على جانب آخر وفي الوقت الذي يفكر فيه البعض بهذه الصورة تقف الدولة المصرية هذا الموقف المريب والغريب. خلال 27 عامًا ومنذ عادت سيناء اكتفينا بعدد من الأغانى التي تذاع كل عام في ذكرى تحرير سيناء مع الورود التي تتناثر على النصب التذكارى للجندى المجهول وضريح الرئيس الراحل أنور السادات وتحية حارة للشهداء ولا شيء بعد ذلك. توقف برنامج تنمية سيناء وإعادة أعمارها وكان مقررًا له أكثر من 80 مليار جنيه تشمل توسعات في الإنتاج الزراعي واستصلاح الأراضي وإنشاء سلسلة من المصانع ومشروعات سياحية وتعدينية.. وكان هذا البرنامج يشمل انتقال ثلاثة ملايين مواطن مصري كمرحلة أولى من الوادي إلى سيناء التي لا يزيد عدد سكانها على 450 ألف مواطن يعيشون على أكثر من 60 ألف كيلو متر مربع. أقامت الدولة ترعة السلام وأنفقت عليها ملايين الدولارات لكي تصل مياه النيل إلى سيناء وتوقف المشروع بعد 54 كيلو مترًا أمام مرتفعات صخرية وجبلية تحتاج إلى معدات لرفع المياه تتكلف 6 مليارات جنيه ولم تستكمل الدولة مشروع ترعة السلام وكان أغرب ما جاء في نهاية هذا المشروع أن الحكومة قررت بيع الترعة لعدد من رجال الأعمال.. كان من المقدر أن يتم استزراع 400 ألف فدان على مياه هذه الترعة وكان أقصى ما وصل إليه المشروع هو زراعة 30 ألف فدان وتحول هذا الحلم الضخم إلى مشروع لتربية الأسماك. واقتصرت كل مشروعات التنمية والسكان في سيناء على شريط شرم الشيخ والغردقة وبعض المناطق السياحية وبقي عمق سيناء بكل ثرواته بلا بشر وبلا حماية وبلا تنمية. كان من نتيجة ذلك الإهمال ظهور مشاكل كثيرة وحساسيات بين أهالى سيناء وقوات الأمن وقد ترتبت على ذلك أحداث كثيرة مؤسفة أدت إلى مصادمات كثيرة وترتب على ذلك أيضا عمليات إرهابية مع اتساع دائرة زراعة المخدرات وتهريبها أمام إهمال مشروعات التنمية وزيادة نسبة البطالة والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها أهالي سيناء.. والأغرب من ذلك أنه حتى الآن ما زال أهالي سيناء غير قادرين على تملك الأراضى التي يزرعونها والبيوت التي يعيشون فيها وبقيت قضية الفراغ السكاني واحدة من أخطر المشاكل التي تعاني منها سيناء رغم كل ما قيل عن انتقال عدة ملايين من البشر من الوادي إلى هذه البقعة العزيزة من ترابنا.. إن ذلك كله يضع علامات استفهام كثيرة حول ما يجري في سيناء وما ينتظرها من مستقبل غامض أمام حسابات كثيرة تدور حولنا ويبدو أننا لا نعرف عنها شيئا.. هذه المؤشرات جميعها تؤكد أن الدولة لم تكن جادة في تعمير سيناء من حيث الهدف ولم تكن جادة فى انتقال مياه النيل لاستصلاح الأراضي من خلال ترعة السلام وقبل هذا كله فإن الدولة غير جادة في وضع برنامج يوفر الحماية لهذه القطعة من أرض الوطن من خلال كثافة سكانية قادرة على حمايته ضد كل الأخطار.. فهل يعني ذلك أن سيناء تنتظر مصيرًا مجهولًا لم يعرفه المصريون حتى الآن.. وهل يرتبط هذا المصير الغامض بما نسمعه من حكايات وقصص عن مستقبل سيناء في الدوائر الغربية والإسرائيلية.. والأسوأ من ذلك كله هل هناك علاقة بين ما تفعله إسرائيل فى حوض النيل مع دول أفريقيا للضغط على مصر في قضية المياه وترتيب الأوضاع في سيناء على ضوء ذلك كله.. أن إهمال سيناء بهذه الصورة الواضحة والصريحة وما يقال هنا وهناك حول البحث عن حلول للشعب الفلسطينى وحالة الفراغ السكاني والعسكري والاقتصادي التي تعاني منها سيناء كل ذلك يضعنا أمام هذا لسؤال.. ماذا عن المستقبل الغامض والمريب الذى ينتظر هذه القطعة العزيزة من تراب مصر وإذا كان الجميع يتحدث عن مؤامرة واضحة وصريحة وإذا كانت مصر تتعرض لضغوط في الجنوب عند منابع النيل فما الذي يمنع أن يكون هدف ذلك هو المساومة في الشمال عند سيناء. أن إسرائيل قادرة بنفوذها في دوائر الغرب والإدارة الأمريكية على أن تطرح أفكارًا يدفع ثمنها الآخرون.. ولعل هذا ما جعل ديفيد أوين يطلق بالونات اختبار ويثير هذه القضية فى مصر وهو يؤكد أن هناك تضحيات لا بد منها فيما يخص الأرض وعلى العرب أن يتحملوا نصيبهم من هذه التضحيات.. فهل ستكون سيناء هي الضحية.. ينتابنى في أحيان كثيرة إحساس مروع بأن نجد أنفسنا يومًا أمام واقع مرير يفرض علينا مستقبلًا مخيفا في سيناء أمام مؤامرة جديدة يمكن أن تهدد هذا الجزء العزيز من ترابنا الغالي.. ولعلنا ندرك ذلك من الآن.. وليس غدا. |
|
رقم المشاركة : ( 15 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
ارى ان لا خيار امام المد الايراني المستفحل في المنطقة
غير ان يعهد الكيان الصهيوني بمنطقتي القلق (الضفة والقطاع) الى دولتين مواليتين له حتى النخاع وبذلك تصبح المواجهة عربية ايرانية تستنزف طاقاتهم الاقتصادية والبشرية وتذهب مليارات بيع الاسلحة لهم الى جيوب الصهاينة تحياتي |
|
رقم المشاركة : ( 16 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
صوت
يغدو الصهيوني رامزا غير مقبول ، لا منطقي لا تاريخي ، لا عقلي ، لأنه ضد المنطق والتاريخ والعقل ، لأنه يحاول أن يمحو البعد الإنساني للشيء الذي نريد تحقيقه ، فهو يحاول أن يمحو الذاكرة والتاريخ واصطفاف الأشياء عبر لا نهائية الروح المقاومة في شعبي قد تبدو الأشياء عادية الهدوء ، ولكن حذار أيها المحتل من احتمالات العاصفة القادمة التي تعبر من مسامات الهدوء الظاهري ، إنها ثورة تحت الجلد تخرجها المتناقضات إلى اللامكان وفي اللازمان ، الذي تتوقع هذا جانب من رد أخت فاضلة في إحدى المواقع واسمها ميساء على واحدة من المواضيع التي كتبتها وأملي أن أرحب بها في الملتقى *** جانب مما أود قوله : إن كل المشروعات الهادفة لإلغاء الوجود الإنساني الفلسطيني هي كل ما من شأنه تعميق واستقرار بنية الوجود الصهيوني في المنطقة , وأتفق تماما مع ( السعيوني ) فيما يقول وأنصحه بأن يبادر بتولي مهام السقوط لان السقوط السهل هو للعاجزين السعودية بالمخلصين من الأمة العربية وليس بأصحاب الرؤوس الفارغة وعلى رأي ام أحمد جارتنا (العرس ب المجيدل والرقص ب دبورية ) نعم نحن الفلسطينيون سنتوجه في الاتجاه الآخر في الطريق الذي نعرفه دون شاخصات مرور ,سندفع الضريبة التي نريح فيها كل العرب سنبقى الخندق العربي الأول دفاعاً عن أحرار العروبة , سندفع بأبنائنا لنراهم يموتون قبلنا من أجل غد الأمة , سنرفع العلم الفلسطيني عند الحدود مع فلسطين نعم ستدخل أم فلسطينية أرض فلسطين وهي حاملة للاجئ وتضعه على أرض فلسطين عائد . المشروع : في قراءة سريعة للمشروع . منذ المؤتمر الصهيوني الأول وحتى سايكس بيكو , واستذكر كلمات ( مع هيكل ) ضاعت فلسطين بغفلة العرب وبساطة أهلها . الإرهابي بن غوريون في العام 1947 كان يناقش مع القادة الصهاينة موضوع هل سيقبل العرب السلام مع ( إسرائيل ) تسيفي ليفني ( الدولة اليهودية ) المشاهد كثيرة والمواضيع التي يتم تناولها أكثر . ما ذكرت الأخت فيض من غيض والمخفي أعظم أين نحن ؟ نعم نحن في الموقع الصحيح لكن ينقصنا المكان الصحيح لوجودنا من هنا سعى الكيان الصهيوني لإفراغ الأرض الفلسطينية من السكان لسبب بسيط هو إلغاء صفة الاحتلال عن نفسه في المنطلق الأول ضمن المنظومة الدولية وثانيها عدم إتاحة الفرصة لوجود مقاومة مباشرة على أرض فلسطين تعطي الشعب الفلسطيني شرعية وجوده على أرضه مما يحققان شرط الأمن للكيان الصهيوني دائرة الفعل اليومي المقاوم : إن أهم العوامل التي يجب التمسك بها هي استمرارية الفعل اليومي المقاوم للاحتلال وبأشكاله المختلفة وما نتناوله هنا هو واحدة من أهم أشكال المقاومة على الأقل في الواقع الراهن المعاش وعليه لننظر إلى كافة المشاريع المطروحة بنظرة أساسية للمشكلة ككل • إن الأساس هو الاحتلال * • كيف نكون ضمن دائرة الفعل اليومي المقاوم كل ضمن إمكانياته وموقعه وقدراته • لا نستعجل قطف الثمار لان السقوط سهل وما أصعب الانتصار *** تصور عام آمل من الأخوة والأخوات ألا يقولوا لي : على رأي جارتنا ( روح واني هالعظمات ) بمعنى روح ريح عظماتك واخلد للنوم سأكتفي بالقول : مادام في مخيم الناس ما بتنام ليفعلوا ما يحلوا لهم من أناشيد الثورة الفلسطينية
( 48 ) أنا لن أخاف من العواصف وهي تجتاح المدا أنا لن أخاف من العواصف وهي تجتاح المدا ومن الأعاصير التي ترمي دمارا أسودا أنا نازح داري هناك .. وكرمتي والمنتدا أنا صاحب الحق الكبير .. وصانع منه الفدا أنا .. أنا .. أنا ... لن أعيش مشردا أنا لن أعيش مشردا .. أنا لن أظل مقيدا أنا لي غد وغداً سأزحف سائراً متمردا أنا .. أنا .. أنا ... لن أعيش مشردا أنا ثورة .. ثورة كبرى .. تجلجل بالعواصف والردى صرخات شعبي لن تضيع . لن تضيع . لن تضيع . لن تضيع ولن تموت مع الصدى ستظل لسعاً كالسياط .. على ظهور من إعتدا وطني هناك .. ولن أظل بغيره متشردا سأعيده .. وأعيده .. وطناً عزيزاً سيدا أنا .. أنا .. أنا ... لن أعيش مشردا *** |
|
رقم المشاركة : ( 17 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اقتباس:
سلم فهمك لتوقيعاتنا.. وفي انتظار رأيك في الموضوع..
سلامي أيها الحجار.. |
|
رقم المشاركة : ( 18 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اقتباس:
|
|
رقم المشاركة : ( 19 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
مثقفو أقل من وعد بلفور يلغون حق العودة ويتذللون لمثقفي الصهيونية بينما تمدد الاحتلال المباشر ليحتل مناطق الاحتلال غير المباشر، مناطق السلطة الفلسطينية، ائتمرت مجموعة من المثقفين الفلسطينيين ومن خانات مختلفة، المأخوذين بوطن قومي لليهود في فلسطين وصاغوا بياناً موجها للمثقفين اليهود نشروه على صفحة كاملة في صحيفة هآرتس العبرية، يوم ألأربعاء في الثالث عشر من الشهر الجاري. وملخص البيان: "لقد ارتضينا لأنفسنا العيش في خُمس فلسطين التاريخية وارتضينا لكم دولة في أربعة أحماسها …وأن الاحتلال الإسرائيلي للضفة والقطاع هو آخر احتلال في التاريخ. وهؤلاء المثقفون هم؛ محمود درويش، إدوارد سعيد، سميح القاسم، ياسر عبد ربه، حنان عشرواي، حنا ناصر، جورج جقمان، فؤاد المغربي، سليم تماري، حسن خضر، علي الجرباوي، مضر قسّيس، إصلاح جاد، صالح عبد الجواد، ممدوح نوفل، يحيى يخلف، سميح شبيب، ريما حمامي، سعاد العامري، حسين البر غوثي، عزّت الغزاوي وفيصل حوراني. أما رد المثقفين اليهود الصهاينة فكان من الصلف بمكان: انتم كاذبون، إن أيديكم ملطخة بالدماء، عليكم أن توقف إطلاق النار أولا، واقرؤوا ردنا ثلاث مرات على قيادتكم. أما قمة صلف المثقفين الصهاينة فكانت أن صانوا أنفسهم حتى عن نشر تواقيعهم. وهكذا وقف المثقفون الصهاينة تماماً إلى جانب الكيان الاستيطاني قيادة ومستعمرين، فهم الذين يعيدون إنتاج أخلاق وثقافة الكيان الاستعماري. وربما من هنا تحديداً احتقروا مستدخلي الهزيمة وأحجموا أن ذكر أسماءهم. وهكذا، مرة أخرى يضرب مثقفو التسوية خاصرة الشعب والأمة ليؤكدوا إن هذا هو دورهم ولا بد أن يقوموا به. في هذه اللحظات عندما عاد الاحتلال إلى الضفة والقطاع بالكامل طلع هؤلاء ليبايعوه على أربعة أخماس فلسطين. عاد الاحتلال لأن المقاومة أعادت العلاقة معه إلى وضعها الطبيعي. ولأن المقاومة أوضحت للعالم وجوب إعادة القضية إلى مركزها، إلى مسبب الصراع الحقيقي، الأرض وحق العودة. أما المثقفين الذين تربوا على وعد بلفور، وانعزلوا عن الأمة بموجب سايكس-ييكو، وانتهوا إلى أحضان المؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة فخرجوا ليصطفوا إلى جانب جند الاحتلال قائلين: لقد أعطيناكم أربعة أخماس القطر العربي الفلسطيني، فارتضوا لنا من فضلكم بكانتون! أي تبرع مجاني هذا؟. لا شك أن هؤلاء المثقفين يمثلون بدرجة أو أخرى توجها في الساحة الفلسطينية، فريق التسوية والتنازل بتنوعاته. ولكن هذا الفريق محصور في الوكلاء (الكمبرادور)، أي وكلاء رأس المال ووكلاء الثقافة الغربية الرأسمالية العنصرية. في حين تصّر الأكثرية الساحقة من شعبنا على التحرير وحق العودة. فمن الذي خوّل هؤلاء "المثقفين" التوقيع باسم الشعب ككل؟ وباسم الأمة العربية ككل؟ هل هذه ثقة بالنفس، خلل في الفهم، أم دور مرسوم؟ من يفعل هذا، وجيش العدو يميت الحوامل على الحواجز (ما الفرق بين هذا وقيام جنود هولاكو ببقر بطون الحوامل)، ويدخل غرف نوم المواطنين ويقتل الشباب بالعشرات، ويدمر كل اخضر من الزيتون إلى النعناع. إن المثقف، مؤشر ضوء لطبقته، لذا، فعلوا هذا لأن جولة من المفاوضات على الأبواب. ولا شك بأنهم أذكياء لدرجة إدراك خطورة اللحظة التي اختاروا فيها طعن الشعب والأمة في الخاصرة، ولكنهم ،لأنهم أذكياء أيضا! يدركون إن هذه أفضل ضربة لتوجيه طعنة أكثر تأثيرا. فهم يريدون من السياسي، (قبل يومين من عودة العراب الأمريكي زيني) إن لا يرفع سقفه بسبب تضحيات شعبنا. يريدونه أن لا ينسى أوسلو إن يتقيد بالتسوية كما تريدها المؤسسة الأمريكية الحاكمة. تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء المثقفين هم إما من منظري التسوية وعرابيها في الشتات (إدوارد سعيد وفؤاد المغربي) أو من امتداداتهم في الوطن (سليم تماري ) أو من تمفصلات قيادة م.ت.ف والسلطة الفلسطينية (محمود درويش وياسر عبد ربه وسميح شبيب وممدوح نوفل). وجميعهم من ما يسميه ادوارد سعيد "البديل الفلسطيني قيد التبلور"! أي البديل لكافة فصائل النضال الوطني، البديل للتحرير وحق العودة وعروبة القضية. ليس هذا بغريب، ففي لحظة الاشتباك الأعنف، ينقسم المثقفون إلى فريقين: أكثرية تشارك في النضال وقلة تستدخل الهزيمة وتدعو للتنازلات المذلة. وصل العمى القطري بهؤلاء المثقفين إلى وصف الاحتلال بأنه الأخير في العالم. لم يعودوا يفهمون إن عربستان والاسكندرون وسبته ومليلة، وطنب الصغرى والكبرى وأبو موسى كلها محتلة عسكريا واستيطانياً، وأن منابع النفط محتلة عسكريا، وان الأسواق العربية محتلة بمنتجات المركز الرأسمالي الغربي الذي يقتلنا الصهاينة بأسلحته وأمواله وتقنياته وعملائه ومثقفيه. ولكن ليس هذا بغريب، فمثقفي وعد بلفور سايكس- ييكو لم يعودوا يعتبرون المناطق المحتلة عام 1948 مناطقاً محتلة. وقد أووا إلى حيلة خبيثة باستخدام كلمة "فلسطين التاريخية" كي يغيبوا قدر الإمكان هذا الاحتلال. كانت فلسطين منطقة من الوطن العربي وليس كياناً قطرياً وقد جرى اقتطاعها بموجب سايكس- ييكو وعلى يد الانتداب الاستعمار البريطاني. هناك أسئلة أخرى كثيرة حول هذا البيان ومن ابسطها: من أين لهؤلاء بعشرات آلاف الدولار كلفة نشر بيان يغطي صفحة كاملة؟ أليس من أموال الشعب؟ من الذي دفع؟ فلا يمكن لمعتاشين على قوائم مدفوعات عدة حكومات أن يخرجوا من جيوبهم ويدفعوا؟ أم ترى إن الصحيفة العبرية كافأتهم فنشرته مجانا باعتباره تكملة لوعد بلفور؟. لن ننشر في الصحف العبرية، وليس لدينا ما ندفع حتى للصحف العربية. لذا، نتوجه إلى الصحف العربية وصفحات الانترنت وغيرها في كافة أرجاء الوطن العربي أن تجعل من هذا الرد عريضة باسمها لتأييد حق العودة كي يوقعها كل مثقف عربي عروبي. يا دارين وزهراء وسناء سلام
يا اهل فلسطين سلام |
|
رقم المشاركة : ( 20 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
وأين الشعوب من كل هذه الخطط وهل هذا سيء أو أسوء
لم أعي هل هناك مشكلة أم هذا حل للقضية والله يا دارين قريت كل حرف وتعبت وتعب مخي حد يفهمني الموضوع كدة كويس ولا لاء بأحس من ردود (زهراء ) انه مش كويس ومن دارين أنه حل حتى لو كان يحاك بشبه مؤامرة وفاجئة لقيت أيران والكيان السعودى تتدخل فى الأمر .. مع بعض تلميحات فى مقال جويدة لما كانت تقوله( دارين) فى أول الموضوع مش عارف أسجل رأى لكن الى متأكد منه أنى موافق أقتسم بيتى مع أى فلسطينى وأقتسم أيضاً رغيفي .مش بس سيناء فقط لو كان حل للفلسطينيين لا لأراحة اسرائيل أو الأنظمة العربية بكل طوائفها ومن تجميع صوامع مخى المقفول بفعل كل الكلام الى قريته أراه حل إلى أن يأذن لنا الله بنزول المهدي و طرد هذا الكيان الصهيونى إلى باطن الأرض غير مؤسوفاً عليهم.. تحية كبيرة أقدمها للجميع (دارين وزهراء) أهلاً بكم فى أرض مصر فى أى وقت ولكن تأتوها بأرادة منكم أو براحة قلبية وفرحة.. لأنهاء الصراع حتى يأذن الله بعودتكم من جديد إلى دياركم وأراضيكم. |
|
رقم المشاركة : ( 21 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
أعترف بصدمتى من هذا المقال وتعب عقلى وقلبى معه
ولكن إن كان هذا هو المقرر فحقا إنها لكارثه يتنازل الفلسطينيون عن أرضهم حلاً لأزمه أنقل شعبا وأكون وطناً جديداً مع أنى لن أمانع أن أقدم بيتى لهم ولكن أرفض هذه الفكره فمعنى التنازل عن الأرض التى هى الوطن التنازل معه عن جنسيه وإنتماء وأفكار ومعتقدات حارب من أجلها الفلسطينين وعاشوا فى حروب وأزمات وشهدوا من لم يشهدوا أى دوله عاشت تحت الحصار بعد هذا لفض المشكله أترك أرضى وأذهب لأكون وطن جديد فى بلد حتى لو قريب أو شقيق أو تربطهم أقوى العلاقات أجدها تنازلا عن كرامه قبل تنازلا عن أرض هذا للجانب الفلسطينى أما الجانب المصرى إحترت كثيرا مما أراه ومما قرأته فى المقال ومقال أ.فاروق جويده وأعترف أنى بدايةً تأكدت من عدم تنازل مصرى عن حبة رمل من سيناء ليس لأنها لإخوتى وحل أزمه لكن لا لأن هذا يحل خطأ بخطأ ويساهم فى التنازل عن الكرامه للعرب قبل الفلسطينين بنصرة القتله بعد كل مافعلوه ولكن مقال أ.فاروق أثار بداخلى كثير وكثير من التساؤلات والمخاوف التى أربكت تفكيرى أعترف أنهم يدبروا ما يفوق تصوراتنا وأرضخوا حكامنا تحت أقدامهم وأنتظر مع الجميع المهدى |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| سيناء، فلسطين، غزة الكبرى |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | مرافــئ اللقــاء | مشاركات | رذاذ نـزل.. ولمـع النـدى |
| فلسطينيات لنا الفخررررالرجاء المشاركة بالموضوع | ليندا حداد | خطـى فـي النـار.. الوجهـة نحـو فلسطــين | 12 | 23-08-2010 02:51 |
| مع ينبوع المنى يحلى الملقى | دارين توفيق طاطور | لسـت وحـدك.. ستلقي مـع المودة من يجيبـك | 2 | 26-08-2009 04:01 |
| حوار مفتوح | ناهد الشامية | حديـث العقـل.. وقفـات علـى أبـواب الفكـر | 11 | 03-01-2009 01:59 |
| ما هو الضمير | ميرا ناصر | حديـث العقـل.. وقفـات علـى أبـواب الفكـر | 32 | 20-10-2007 11:02 |